حركة جمهورية قرطاج سوف نجد حلا أو سنصنع واحدا
تطوير علاقة المواطن بالشرطة من منظور حركة جمهورية قرطاج على عكس الكثير من الأحزاب ، نحن نرفض أن نتلاعب بعقول الناس وكسب ودهم من خلال شتم أو التقزيم من قيمة الشرطة الوطنية لأن رجال الأمن هم أولا مواطنون منا وإلينا ولم نأت بهم من بلد آخر وهم يحاولون القيام بدورهم وعملهم ولكن للأسف بعضهم يقوم بتجاوزات وبعض تلك التجاوزات خطيرة جدا ومسيئة للمواطنين وللجهاز الأمني على حد السواء. لكن رجل الشرطة يخطئ أحيانا في حق المواطنين كما يخطئ المعلم أو الأستاذ أحيانا في حق الطلبة وكما يخطئ صاحب المؤسسة أحيانا في حق الموظفين وكما يخطئ سائق التاكسي أو الحافلة أحيانا في حق الركاب وكما يخطئ أيا كان أحيانا في حق أيا كان. الأعقد في مسألة الشرطة أنهم يمثلون الدولة ويلبسون زيا رسميا ويحملون سلاحا وبالتالي فإنه تحتم علينا أن نساعدهم على إصلاح أخطائهم من خلال إنشاء برنامج فعال وتمرير مجموعة من القوانين هذه بعضها : رسكلة وتدريب رجال الأمن على احترام المواطن وحرمته وقدسية مهنته المتمثلة في خدمة المواطن وتوفير الأمن له وتقديم دروس لهم في علوم الاجتماع وعلوم التواصل وعلم النفس الإجرامي وما شابه حتى يصبحوا قادرين على التعامل إيجابيا وبأكثر فعالية واحترافية مع كل الحالات التي تعترضهم ومن دون التعدي على حقوق المواطنين ضرورة اجتياز امتحان في هذه المواد في آخر كل سنة للحفاظ على رتبته أو المرور إلى رتبة أعلى إن كان مردوده خلال تلك السنة جيدا ضرورة استعمال كاميرا مراقبة في كل سيارة شرطة في مرحلة أولى ، ثم في زي كل شرطي في مرحلة متقدمة . وتكون تلك الكاميراوات متصلة عبر شبكة الإنترنت بقاعدة بيانات بوزارة الداخلية يمكن للمواطنين من خلال القضاة والمحامين الحصول على أشرطة منها في حالة بلوغ بعض الخصومات أو الاتهامات بينهم وبين الشرطة إلى القضاء زيادة أجور رجال الأمن وتكريم أفضلهم وأكثرهم إحترافية على الصعيد الوطني حث المواطنين على إحترام المنظومة الأمنية وعلى فهم حقوقهم وواجباتهم تجاهها بشكل أفضل وأكثر عقلانية تمكين رجال الأمن من المحافظة على نظافة مراكز الشرطة ومعداتهم ووسائل نقلهم وهندامهم ومنعهم من التدخين أو التلفظ بعبارات تنافي الأخلاق العامة في الأماكن العمومية ومعاقبتهم عند الإخلال بذلك
للحصول على مجلة الحركة الإلكترونية والإطلاع على كل المستجدات أولا بأول
حركة جمهورية قرطاج سوف نجد حلا ، أو سنصنع واحدا.