حركة جمهورية قرطاج سوف نجد حلا أو سنصنع واحدا
مقاومة مسألة المخدرات حركة جمهورية قرطاج ضد تعاطي المخدرات إيمانا منها بحاجة الوطن القصوى إلى كل ذرة وعي في أذهان أبنائها من أجل البناء والعمل في هذه الفترة الحساسة. نحن لسنا في أوروبا ولا في أمريكا لنعول على البنوك العالمية لمساعدتنا واقتصادنا متدهور إلى أقصى حد حاليا وبالتالي فلا يمكننا تبرير تعاطي المخدرات إلا في حالة وصف الأطباء لأنواع معينة منها قصد علاج بعض الأمراض (سنتطرق إلى هذا الموضوع بأكثر تفاصيل في المستقبل وسننشر أبحاثا علمية في هذا الشأن). ولكن، ومع ذلك، نحن ضد سجن الشباب والمراهقين من أجل تعاطي المخدرات "الخفيفة" أو ما يعرف بمادة "الزطلة" لأننا نرى أنه لا فائدة من ذلك. ستسعى الحركة لتمرير قوانين جديدة غايتها الإصلاح قبل العقاب. تتمثل بعض هذه القوانين في إجبار متعاطي المخدرات على العمل التطوعي لخدمة الوطن من خلال: تنظيف الأحياء والطرقات والعمل المجاني مع البلديات لتحسين وتطوير العمران العمل المجاني في دور العجز تقديم دروس مجانية للأطفال ذوي الدخل المحدود العديد من الأفكار البناءة الأخرى. تدوم مدة هذه الخدمات سنة يتمتع خلالها هذا الشباب بكل حقوق المواطنة العادية ولا يأثر هذا على مستقبله الدراسي والمهني بأي شكل من الأشكال. في حال تكرار تعاطي المخدرات يكون من واجب الدولة أن تساعد هؤلاء الشباب على التغلب على إدمانهم من خلال إدماجهم في برامج طبية وتكوينية غير مجانية. وفي حال امتناعهم عن ذلك أو عودتهم إلى المخدرات بعد كل ذلك فيمكن حينها إحالتهم على قضاة وكذلك أخصاء نفسيين مختصين في مجال الإدمان ومجال الأسرة للنظر في حالاتهم وقد يمكن حينها سجنهم لو ثبت أنهم ليسوا ضحايا لمسائل نفسية أو إجتماعية أعمق.
للحصول على مجلة الحركة الإلكترونية والإطلاع على كل المستجدات أولا بأول
حركة جمهورية قرطاج سوف نجد حلا ، أو سنصنع واحدا.