حركة جمهورية قرطاج سوف نجد حلا أو سنصنع واحدا
حركة جمهورية قرطاج سوف نجد حلا ، أو سنصنع واحدا.
معسكرات إقتصادية من أجل ثورة إقتصادية حقيقية حركة جمهورية قرطاج لديها حلول إقتصادية جذرية سريعة وواضحة. أولها وأبسطها يتمثل في مشروع "شباب في خدمة الاقتصاد" المتمثل في المرحلتين التاليتين : بعث "معسكرات" لتدريب الشباب الناطق بلغتين أو أكثر على كل ما له علاقة بالتسويق الإلكتروني والتجارة الدولية وتعليم اللغة الإنجليزية لمن يريدون التجارة مع الدول الغير الناطقة بالفرنسية والعربية. ستكون هذه "المعسكرات" التعليمية مجانية وسيقدمها إختصاصيون عالميون في مجالات التجارة وإدارة المؤسسات تقنيات التسويق العصرية وغيرها وستقام على كامل تراب الجمهورية وعلى شبكة الإنترنت وستكون مدتها سنة واحدة. هذا المشروع سيكون مفتوحا ليس فقط لأصحاب الشهادات العليا بل كذلك للذين بلغوا درجات متقدمة من تعليمهم الثانوي ولم يدخلوا الجامعات أو الحرفيين في عدد من المجالات الإستراتيجية. عند إكمال المعسكر ، يمنح الشباب مواقع إلكترونية محترفة ومجانية وكل أدوات التسويق والوثائق والعقود اللازمة لبعث شركاتهم الصغيرة الخاصة للتجارة مع الدول الأخرى وعرض منتوجاتهم المادية والفكرية في الأسواق الأجنبية بكل سهولة. تتطلب هذه المرحلة شيئا من المرونة في مسألة تحرير الدينار مع الشركات التي تتطلب مصاريف أولية ومزودين من الخارج (مثلا ضرورة التعامل مع شركات تصنيع من الصين في حالة عدم إمكانية تصنيع قطعة ما من البضاعة المصممة عندنا والمراد تصديرها أو في حالة عدم إمكانية تصنيع تلك القطع في الداخل بسعر يوفر لشركاتنا مجالا للمنافسة القوية في الخارج) وسنعمل على تحرير الدينار تحريرا نسبيا ومشروطا بحيث تفرض الدولة على مثل هذه الشركات الشابة قيمة مالية محددة يمكن إخراجها من البلاد ولا يمكن تجاوزها ثم أن تكون قيمة مداخيلهم خلال السنتين الاولتين أكبر من قيمة مصاريفهم الجملية. (سنستعين بخبراء إقتصاديين من أعلى طراز قبل اقتراح الأرقام النهائية في هذا الشأن) كما أننا سنسعى لأن يعفى أصحاب المشاريع الجديدة الخلاقة من دفع الضرائب خلال السنة الأولى. مشروع "شباب في خدمة الاقتصاد" سيمكننا من أن : نؤسس لعقلية الاستثمار الذكي عند الشباب ونمكنهم من استغلال طاقاتهم استغلالا إيجابيا ننافس عالميا في عدة مجالات من خلال منح الثقة للشباب نقلص من البطالة بنسبة تفوق 70% خلال سنتين تشجيع المواطنين على ثقافة خلق مواطن الشغل عوضا عن انتظارها التقليص من البيرقراطية وتشجيع الشركات الشابة على الإبداع والابتكار شبابنا الناطق باللغتين العربية والفرنسية يمكنه التعامل مع والتسويق في عدد ضخم من الأسواق حال توفر الفرصة له مما سينجر عنه ثورة إقتصادية حقيقية في البلاد في فترة قصيرة. من هذه الأسواق نجد : أوروبا: فرنسا ، بلجيكا ، جيرنزي ( المملكة المتحدة) ، لوكسمبورغ ، موناكو ، سويسرا ، برن ، فريبورغ ، فود ، فاليز ، نيوشاتل ، جنيف ، جورا ، فالي دا أوستا ( إيطاليا) . أفريقيا: بنين ، بوركينا فاسو ، بوروندي ، الكاميرون ، جمهورية أفريقيا الوسطى ، جزر القمر ، جمهورية الكونغو ، جمهورية الكونغو الديمقراطية ، ساحل العاج ، جيبوتي ، الغابون ، غينيا ، غينيا الاستوائية ، مدغشقر ، مالي ، النيجر ، رواندا ، سيشل ، السنغال ، تشاد ، توغومايوطه ( فرنسا) ، ريونيون ( فرنسا) ، الجزائر ، المغرب ، ليبيا ، السودان ، مصر . الأمريكيتان: كندا ، كيبك ، نيو برانزويك ، المقاطعات الشمالية الغربية ، يوكون ، نونافوت ، لويزيانا ( الولايات المتحدة) ، هايتي ، جزر جوادلوب ( فرنسا) ، غويانا الفرنسية ( فرنسا) ، المارتينيك ( فرنسا) ، سان بارتليمي ( فرنسا) ، سان مارتن الفرنسية ( فرنسا) ، سان بيار وميكلون ( فرنسا) ،. آسيا: بونديشيري, (الهند) ، المملكة العربية السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، لبنان ، البحرين ، قطر ، الكويت ، سوريا ، الأردن ، عمان ، اليمن ، فلسطين وإسرائيل ، العراق . أوقيانوسيا: فانواتو ، كاليدونيا الجديدة ( فرنسا) ، بولينسيا الفرنسية ( فرنسا) ، والس وفوتونا ( فرنسا)
للحصول على مجلة الحركة الإلكترونية والإطلاع على كل المستجدات أولا بأول
حركة جمهورية قرطاج سوف نجد حلا ، أو سنصنع واحدا.