من برامجنا

حركة جمهورية قرطاج هي حركة سياسية مختلفة عن المألوف تسعى لتفعيل مجموعة من الحلول الجذرية في مجالات الاقتصاد والتجارة والتعليم وصناعات الذكاء قصد إحياء جمهورية قرطاج وإرجاعها إلى مكانتها الريادية في العالم قبل منتصف هذا القرن تعمل حركة جمهورية قرطاج على المساهمة في تحقيق أهداف عديدة نذكر منها: 

  • حماية السيادة الوطنية، صيانة ودعم الوحدة الوطنية، إقتراح ودراسة فكرة إعادة إسم البلاد إلى جمهورية قرطاج أو تغيير اسم عاصمتها إلى قرطاج وذلك لاعتقادنا بأن تلك التسمية تعكس هوية أكثر شمولية وأكثر احتراما للتعددية بشتى أنواعها، كما تعكس فكرة أن هذه الجمهورية قد بدأت منذ ثلاث آلاف السنين بدل الإقتصار على حقبة زمنية واحدة(العثمانية تحديدا). 
  • تحقيق المساواة بين المواطنين في كل المجالات وتطوير بنى المجتمع المدني وتحرير آلياته لأداء دوره الكامل في الإسهام في التنمية الشاملة. 
  • تحقيق الحرية الاقتصادية الكاملة للأفراد والإسهام في ترسيخ ثقافة العمل والاستثمار في الشركات الصغيرة والتجارة الدولية ومنح الثقة للشباب لبعث مشاريعهم الخاصة دون تقييدهم بالبيروقراطيات أو الشروط المفرطة. كما أن الحركة تعمل على توعية المواطنين بالحرب الاقتصادية وإدماجهم فيها فعليا عن طريق تحويل العاطلين عن العمل وأصحاب الدخل السلبي الهام إلى مواطنين فاعلين يشاركون في الدورة الإقتصادية كصناع حلول ومستثمرين. 
  • بعث معسكرات إقتصادية وتجارية في كافة أنحاء البلاد لتدريس وتعليم الشباب كل ما هو مطلوب لبعث مشاريعهم الخاصة في شتى المجالات واستخدام تقنيات التسويق الحديثة وتكنولوجيات الذكاء للتعامل مع الأسواق الأجنبية بنجاح، وبالتالي المساهمة الفعلية في دفع عجلة الاقتصاد وتقليص نسبة البطالة. 
  • جلب وتشجيع المستثمرين ورؤوس الأموال الوطنيين بالداخل والخارج للعمل مع الشركات الشابة وإعفاءهم من الضرائب خلال السنة الأولى من بعث تلك المشاريع كحافز مادي ومعنوي. 
  • الرهان على قدرات شبابنا العقلية واللغوية والتجارية وتحرير الدينار بشكل نسبي ومقنن ومحدود في مرحلة أولى يسهل عليه تأسيس شراكات تجارية دولية صغيرة تعود بالفائدة المادية خلال سنة واحدة على أقصى تقدير. وذلك في مجالات كالاستيراد والتصدير، والإنترنت والإعلامية، والصناعة، وغيرها. 
  • النهوض بقطاع الذكاء الإصطناعي والإستثمار فيه والعمل على خلق قطاعات وأسواق جديدة.
  • النهوض بقطاع التجارة الدولية الإلكترونية للقضاء كليا على البطالة في فترة وجيزة جدا.
  • تأمين حرية الوعي للأفراد والإعلام والصحافة في إطار إحترام سيادة الدولة واستقلاليتها.
  • طرح أفكار جديدة في صلب الحكومة ورئاسة الدولة تتعلق بتغيير وتطوير مفهوم وآليات العمل الديمقراطي لإنجاحه بشكل أفضل وأسرع من خلال التحول من اعتماد ديمقراطية أثينا إلى اعتماد ديمقراطية قرطاج.
  • تأمين حق الاختلاف من خلال طرح وتفعيل قوانين صارمة ضد كل أنواع الميز العنصري أو الفكري أو الجهوي أو الجنسي أو الاجتماعي أو غيره في الحياة الأسرية أو المهنية أو في شتى المؤسسات من خلال تجريم ذلك بنص صريح وفرض غرامات مالية هامة. 
  • تأمين حق الحصول على خدمات صحية رفيعة المستوى في كل مناطق الجمهورية ولكل المواطنين. 
  • تأمين حق المسكن المحترم والآمن لكل المواطنين. 
  • تأمين حق المرأة في بلوغ كل المناصب المتاحة والتشجيع على رؤيتها رئيسة للجمهورية خلال العشرية القادمة.
  • تأمين حق الطفل في تعليم ذي مستوى راق وتوفير منح دراسية للأطفال الموهوبين في مجالات ما وتشييد مدارس أو فصول خاصة تركز على تأطيرهم وتطوير مواهبهم. كما يرى حزب حركة جمهورية قرطاج ضرورة تعيين أخصائي نفسي يهتم بسلامة الصحة النفسية في كل مؤسسة تعليمية. 
  • العمل على إنشاء مكتبات ومختبرات علمية صغيرة في كل مدارس الجمهورية. 
  • العمل على إعادة تشييد ميناء قرطاج القديمة وتشييد مكتبة هامة وعصرية في مركزه تكون وجهة لكل طلاب العلم ولكل الأجانب الناشدين سياحة ثقافية وتاريخية من أعلى طراز. 
  • تأمين حق المسنين والعجز في سكن راق وخدمات إجتماعية وصحية وأمنية من أعلى طراز. 
  • تأمين حق المعاقين جسديا في العمل وكرامة العيش. 
  • تأمين حق المساجين السابقين في العمل وكرامة العيش. 
  • تحقيق التوازن بين الجهات من خلال ضمان تكافئ الفرص والإمكانيات والبنى التحتية في كل مناطق الشمال، الوسط، والجنوب بما في ذلك، وخاصة، خارج المدن. 
  • تشجيع البحث العلمي خاصة في مجالات صناعات الذكاء والمعلوماتية والاتصالات والطب والمواصلات وعلوم الفيزياء والفلاحة ودعم العلماء والباحثين والمخترعين ماديا ومعنويا. 
  • تحديث البرامج التعليمية وإدماج التكنولوجيا الرقمية بشكل مكثف. 
  • تعويض اللغة الفرنسية باللغة الإنجليزية كلغة حية ثانية يتعلمها التلاميذ في المدارس منذ السنة الأولى واعتمادها كلغة أساسية في المجالات العلمية. إضافة إلى التشجيع على تعلم اللغات الحية الأخرى كالفرنسية والإسبانية والصينية. 
  • تقنين اللهجة التونسية وجعلها لغة مكتوبة يمكن للأجانب تعلمها بأكثر سهولة لتحسين نوعية التواصل التجاري والثقافي وتوفير إمكانية تعلم لغات المنطقة الأخرى القديمة كالأمازيغية في المعاهد الثانوية كمواد إختيارية لمن يريد تعلمها. 
  • الحد من هجرة الأدمغة والمواهب من خلال توفير المناخ الملائم لهم للنجاح في وطنهم. 
  • صناعة الأدمغة والمواهب من خلال توفير المناخ الملائم لتطوير الوعي والنفاذ إلى المعلومة والأداة.
  • تشجيع الفنانين والمثقفين ماديا ومعنويا لينتجوا أكثر ولينتجوا ما من شأنه أن يزيد في بريق الوطن في مجالات الثقافة والسياحة والتجارة وغيرها والعمل على الحد من ظاهرة السرقات الأدبية وتمكين المثقفين والمبدعين في كل المجالات من الحصول على الحقوق الملكية الكاملة لأعمالهم. 
  • تحسين علاقة المواطنين بالجهاز الأمني وتفعيل برامج جديدة من شأنها أن تضمن أمنا أكبر. 
  • النهوض بواقع الإدارات العمومية من خلال إستخدام أنظمة رقمية عصرية تساهم في تحسين الخدمات للمواطن وسرعتها. 
  • تنظيم وتطوير العمران والأحياء والطرقات بشكل يحد من حوادث الطرقات ويحسن صورة البلاد في أسرع وقت ممكن. 
  • العمل على نظافة المؤسسات العمومية ونص قوانين لمنع التدخين بداخلها أو تخصيص أماكن خاصة للمدخنين بحيث لا يختلطون مع الأطفال أو غير المدخنين وتفعيل تلك القوانين بجدية. من تلك الأماكن: مراكز الشرطة، المطارات، سيارات الأجرة، والمحلات التجارية، الحدائق العمومية، ودور الثقافة. 
  • الحد والوقاية من الاجرام وثقافة العنف والإرهاب عن طريق إقتراح مجموعة من الأفكار والأساليب المدروسة والاستراتيجية من خلال القيام ببعض التحويرات في الميديا (كالعمل على إنتاج أعمال راقية لمحاربة الإرهاب فكريا والابتعاد عن أساليب السخرية أو التهجم اللفظي، إلخ…)، وفي المؤسسات التعليمية (من خلال الحد من ثقافة العنف المادي والمعنوي في المدارس والمعاهد وحتى الكليات، وتعيين أخصائيين نفسيين للمراقبة، ورسكلة العاملين بشكل دائم والعمل على تطوير البرامج التعليمية بأكثر جدية)، وباستعمال تقنيات ذكية وعصرية يتم تقديمها إلى الأجهزة الأمنية وتدريبهم على استعمالها بنجاعة. 
  • مكافحة عصابات المخدرات بشكل أكثر فعالية وإعفاء متعاطي المخدرات "الخفيفة" من المراهقين والشبان من عقوبة السجن وتعويضها بقضاء سنة كاملة في خدمة المجتمع المدني مجانا من خلال الإسهام في عدة برامج تطوعية تعنى بنظافة الشوارع، أو البناء، أو جني المحاصيل الفلاحية، أو تقديم دروس خصوصية مجانية للتلاميذ الفقراء، أو تقديم خدمات مجانية في دور المسنين، أو غيرها… 
  • تطوير قطاع التكوين المهني من خلال إستخدام منظومة أكثر عصرية وأكثر فعالية تهدي الوطن تقنيين سامين من أعلى طراز وفي شتى المجالات الحيوية. 
  • النهوض بقطاع الطاقة وخاصة الطاقة الشمسية والعمل على تقليص فواتير استهلاك المواطنين بشكل كبير وعلى إيجاد وتفعيل مجموعة من الآليات لصنع وتصدير الطاقة الشمسية إلى الخارج.